سفير السلام
كتاباتي هذه اغلبها من 2006 و2007 في ايام الحرب في العراق, كنت لم اسافر بعد
.
.

عابر سبيل

عيونٌ حولي اذان مُغلقة يروني  يروني استلقي غرقة الوهم والاحلام سكني حيث انام وارتعاش جسدي له عدة مبررات خوفي من فتح عيوني في هذه الساعات وارتجافُ يدي قدمي وقلبي بين هذه الاهات الغير مسموعة لكنك تراها اعرف انك تراها شبحا كنت ام انسان لا اريد الاشتياق لك او لهذا المكان عابر السبيل طغت عليه الاحلام الخوف احساسي الوحيد الخوف السبب الوحيد الذي يجعلني اجري... [read more]

(2) تعليقات

الملك والمهرج

أنحنىالملك للجمهو هذه المرة بدأ يقراء عليهم قصصا لابطال خرافيين الحروب التي خاضوها ضد الالهة المتعددة والجميل بهذه القصة انها كانت مؤلفة من الخيال فالحصان كان يطير...لا بل كان رجلا يطير مما جعل من الرجل كائن سريع, طائر وقوي فأُعجب الرجال بالقصة وكانت هناك جنيات صغيرة تكادُ لا تُرى ترتب ما خربه الاحصنة فترى قبل ان يُمَيز الخراب..يختفي! فلا يظن احد ان الحرب شبت او ان الالهة تعارض ماتفعله... [read more]

(2) تعليقات

تغيرات متشابهة

الشكل نفس الشكل والمنظر ذات المنظر اتعب اغمض عيني لاجدني بذلك المظهر خلفيةٌ لصورةٍ اجهلها الا ان الفتاة بتغيرات الخلفيات لاتزال الشكل نفس الشكل  والمنظر ذات المنظر   Aug 5th\09  [read more]

(1) تعليقات

تبرير

لست الا اخر غادرك, هجرك بوقت ضعفك صديقٌ خائن, او حبيب ضعيف ايا كنت منهما فاني اكرهما احتقر المهاجر الا اني مُهجر لقد طردني اطفالك الكرام امتصت جذوري كل ما حولي من ماء البركة وبت جافة فخسرت اوراقي واتفهم ان كنت لا تحبني بعد فبلا اوراقي لست جميلة ابد جذوعي بارزة مكشوفة لم يَكسها خضار ربيعهم وبروز شمسهم حتى القمر اجهلهُ اين الارنب الذي جمع بذور الارض ونفضها بالسماء واعتلى القمر؟... [read more]

(6) تعليقات

حوار

الااله..... أخترت ان ابداء بهذا الحوار مع رجلٍ عاقلٍ يجعلُ لاعلو بيننا يجلس على نفس الارض التي عليها اجلس تعلو رأسه عمامة سوداء تصيبني برهبة وقليلا من الغباء فلا اجد الكلمات قلت له لي افكار اريد طرقها وربما لاتتماشى مع مبادئك فقال :لكم دينكم ولي دينِ تكلمي بنتي...ما افكارك؟ احكي قلت له لا اله..... فصرخ صرخةً عالية والجامع بأكمله التفت لي انهى الحوار... استدار  وغادر لكني... [read more]

(2) تعليقات

انعكاسات

بين الحين والاخر ارى تعجبا بعينيها بعد الوقوف ساعات امام المرأة ارى الحزن على جبينها, والذبول الفُجائي بنفسها وكانها تقابل نفسها لاول مرة تحزن الفتاة تفقد الكلمات تحب تلك التي في المرأة... لاتحب نفسها أريد ان ادخل ذلك العالم اريد ان اكون حيث تلك الجميلة حيث اليسارُ يمين والخطأُ صحيح والعالمُ يطل بصبحٍ مريح حيث جمود الاشياء فاترك صراخ السكون وتغيرات الشمس و تقلب... [read more]

(2) تعليقات

غريب

يتلفت من كل جانب حزينٌ ام سعيد في ارضٍ خلت من كل شئ جديد صار يعرف أفرعها, طرقها لكنه فيها ضائعٌ وحيد وعلى درابينها لم يجد بيتا ,دارا له في بلدٍ كهذا مجيد اه...انه ليس داري..ليس بيتي...ليس وطني!_ تذكر_ اه! لذلك ادور حول البيوت متنكر! معروفٌ أنا والان اسمي مستتر! كيف وصلت الى هنا؟  انا اعتذر لوطنٍ قد هجرت ساحات قد تركت نعم, اعتذر مشى, ابحر جال الارض عله يجد الوطن... [read more]

(0) تعليقات

ائتلف او لا ائتلف

جميل! فهو يريد ان يكون مختلف لايزعجه نميم الناس له او استغراب افكاره لايضايقه عدم الانتماء وتغير الوانه أراد التمايز فأصبح وحيد فكل من سعى للأختلاف اوصد الباب  ووضع خلفه حجارة كتب في اوراقٍ بعثر اسراره كتب عليه مغلق! فكيف لهم الالتقاء؟  [read more]

(1) تعليقات

تلون

اليوم فقط بدأت تزعجني زقزقة العصافير يصيبني بالصداع ذلك الصفير والزهور بجمالها تفتزني تجعل دمي يفور أظن ان غبائها الذي بات واضحا لي جعلني افقد معنى الجمال ففي بحثي بالاعماق أصبح لايجذبني غير الظلام الرطوبة والخفافيش صارر لها معنى اخرا لي والاغاني تظهر الواضح الذي بات سخيف وصلت الى نهاية النفق لأبداء أحفر أعمق وبين الحين والاخر اعيد في ذاكرتي ما ازعجني... [read more]

(1) تعليقات

اختر ثم ارتح

مؤمنٌ فقد اسبابه بهذا انتهت حياته وهناك قال امهلني يوما اخر عمرا اخر انزلني لفرصة التصحيح كن فيكن نزل على هيئة قطة تنام طول اليوم وبين الحين والاخر تدفعها الضرورة والمعدة الفارغة للبحث عن طعام تجدها تقتل ارنبا, فأرا او قطاً اخر مكسور الساق تجدها تعمل بصورةً اخرى نفس الاعمال تجدها سعيدة! وحين تغفو بعد امتلا معدتها الرجل بداخلها يقول سأكفر عن ذنوبي لاحقا... [read more]

(2) تعليقات



.
.